عاشقى :
يؤسفنى حالك
بعدد نجوم السماء ..
تتعصب من غيرتى
و تتركنى بنفس الكبرياء ..
و تعود تواسى نفسك على فراقى
بمنتهى الفناء ..
و تبرد أعصابك تدريجيا ..
بمنتهى الذكاء
و يزيد نحيبى " عاشقتك أنا "
كنحيب الولايا وقت العزاء ..
و تجعلنى اتساءل مجددا .
هل أنت شخص عقلانى ؟؟
أم تخالطك بعض ذرات الغباء ؟ ...
أنسيت اننى استحملت غيبتك ?
أنسيت ألمى طوال فترات البلاء؟
عاشقى : رغم كثرة خُطابى
الا اننى اكن لك كل الولاء
ديوان أغادير الماء
نجلاء الجعفرى


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق