السبت، 19 أغسطس 2017

إلى قاطرة أفكاري.




يوسف يمكنك أن تأتي معي؟
إلى أين؟
إلى قاطرة أفكاري.
مرة أخرى تقوديننى للجنون بسبب فلسفتك الغريبة.
ماذا لو كان لدي فلسفة خاصة ولم استخدمها معك من قبل وأردت أن استخدمها الآن؟
وماذا بعد أيتها الفليسوفة القديمة ؟
هل أنت مستعد؟
مستعد لماذا؟
أن ترحل معي الآن إلى عالمي الخاص وخيالي البعيد؟
وماذا سأرى؟
سترى أشياء كثيرة قد لا تفهمها عني .. أشياء ستثبت لك أن تكهناتك عني ليست على ما يرام وأن أفكارك عني مازالت تتسم بالسوء طوال هذه الفترات المتباعدة بيننا؟
نجلاء الجعفري

ليست هناك تعليقات: