الجمعة، 11 مايو 2018

حياتها بائسة لترقص!

حياتها بائسة بما تكفي لتفكر دائمًا في التحرر من مواجهتها الغير عادلة  ومن الألم الذي يحتويها.

لم تجد إلا في الرقص حريتها فهو الشيء الوحيد الذي تشعر أثناءه بالتحرر من كل شئ، حركاتها وتحركات جسدها وتسريحة شعرها محررين الآن بالكامل.  
تتمايل بعنوه وتتراقص بانسيابية عالية ومرونة تامة كي تتخلص من ذكرياتها السيئة وخبراتها السلبية معهم جميعًا.
هذا الرقص يُشعرها بأنها مازالت تحيا حياة رائعة وسعيدة رغم كل ما تمر به، وإن دققت النظر فيما وراء هذا التنفس المنقطع الخارج من قفصها الصدري أثناء الرقص لن تنتقضها، ولكنك ستكتشف أنها محاطة بأسوار بُنيت لها لتحبس أحلامها وتحطم ما تأمل إليه لذا فإن جسدها يكافح ويناضل كي يحررها من كل ما هو عابس بداخلها، فالرقص هو مفرها من ذلك ومن كل شيء.. فأرقصي حبيتي دائمًا فما أحلى الرقص حينما يحتل ويتوغل جسدك.




ليست هناك تعليقات: