الأربعاء، 8 فبراير 2012

يؤسفنى باننى سابلغك بشئ جديد


مازلت أدون أشعارى لك


عاشقى 

يؤسفنى باننى سابلغك 
بشئ جديد.

  سابقا
كنت بالنسبة لى
اقرب من حبل الوريد .

و الان احتاج اليك
و  بينى و بينك 
اسوارا من الفولاذ
و أحجار من الحديد .

 فلما عاشقى تبتعد؟
فقد كان وعدنا الا نبتعد
مهما كانت الافعال
و الالاعيب


ديوان أغادير الماء
نجلاء الجعفري

ليست هناك تعليقات: