أعالج جفونى
الشاحبة السوداء
اغير لون عيونى
التى عشقتها
أكف عن الدموع
و أخاصم أنهار البكاء
انهى اليوم
آلام وحدتى
و آلام الشقاء
اشغل بجوارى
موسيقتى
الصاخبة الحمقاء
ثم ارتدى ملابسى
الجديدة الحمراء
اتراقص بها
فى كل انحاء غرفتى
و كاننى عروسة غراء
و الآن اسمى
يعلو و يرتقى
رغم فراقك
لاننى نلت شرف
تجديد لقبى
فأنا عاشقة الصحافة
و صاحبة ديوان
أغادير الماء
أنا الاميرة
نجــــــــــــــلاء


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق