بلهجتها الصارمة
سارة: لما تتذكرينه الآن ولما كل يوم تجلسي فيه معي تتذكرينة وتحكي لي بعض المواقف التي حدثت بينكما لما تفعلين ذلك بنفسك؟
سارة: لارا لقد سئمت منك لأبعد حد أنتِ لا تملي من الحديث عنه لقد حاولت كثيرا أن أنصحك ولكن عقلك الباطن يرفض نصائحي أنتي لا تريدي أن تقتنعي بالحقيقة المرة كما يقولون .. لارا إنه لا يحبك ولم يحبك من قبل ولن يحبك أبدا هو أناني ، فلو أحبك بصدق ما كان أزعجك اليوم أو يرسل لك الرسائل الالكترونية آلاف المرات كلما حاولت الدخول في علاقة جديدة لو أحبك بصدق كان تركك طالما هو من ابتعد عنك في البداية فهو من اختار مسارا لحياتة لم تكوني أنتِ به.
لارا: سارة لما تقسين علي في الحديث اليوم؟
سارة: أنا أريد أن أفيقك لارا هو يتسلى بك ومازال يتسلى بك وأنت تعطية الفرصة والمساحة لذلك أريدك أن تفوقي يا صديقتي العزيزة أنتي منبري ودليلي أنت التي تحلين مشاكل أصدقائك وصديقاتك لكنك اليوم تفشلين في حل مشكلتك الخاصة أنظري إلي نفسك في المرآة ستجدي نفسك بائسة وأنظري من حولك جيدا ستجدي من يعشقك بصدق ستجدي عشرات حاولو الوقوف بجوارك وشد أزرك وأنت كسرتي قلوبهم وبسبب من بسبب شخص أناني وكاذب أحببتية حب أحمق حب كاذب قارني بين من يضحون من أجلك وبينه
لارا: سارة لا تنسي الأوقات الجميلة التي عشتها معه وكل شئ ساندني فية لقد حكيت لكِ كل شئ
سارة: أعلم ما فعله لكِ يا لارا فقد وقف بجورك عدة مرات، وساعدك في بعض الحالات، وماذا أيضا كان رفيقك في أشد الأوقات، ساندك ودعمك في معظم الأوقات والمواقف ولكن ماذا فعل بأهم موقف في حياتك قد باعك ولم يدافع عن حبه لك أو حبك له أنتِ تخطئين يا لارا ومازلتي تخطئين وحذرتك من قبل ومازلت أحذرك أتركيه حتى يمل وسيمل لا تقلقى احذفية من مخيلتك وأتركي غيرة يأخذ مكانه بداخل قلبك ويعوضك عما كسره
لارا: اترين الأمر بهذه السهوله
سارة: لن أقول ذلك لكن على الأقل امنحي نفسك فرصة آخرى للحياة امنحي نفسك فرصة لدخول السعادة إلى قلبك
لارا: أنتِ تقصدي عمرو؟
سارة: لم أقصد عمرو بنفسة بل اتحدث في العموم عامة أنا الآن سأرحل لدي عمل مهم سنتقابل غدا إن شاء الله
من قصص أغادير الماء
نجلاء الجعفري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق