الجمعة، 27 أكتوبر 2017

وتمد يدها إليك بإستحياء

وتمد يدها إليك
 بإستحياء

وتسقط محاولات خصرها 
الفاشلة بين يديك 
وترفضها بمنتهي الجفاء

ويسافر حنينها إليك 
ويغادر عطرها 
ملابسها الحمراء
 والسوداء

وتنسكب عواطفها 
بين وريقات الكتب القديمة 
وهذا الرداء

وتدمع عيناها 
شاردة بين الخُطى 
وتتساقط أوراق
 زهورها الخضراء 

من ديوان أغادير الماء 
نجلاء الجعفري

ليست هناك تعليقات: