وتمد يدها إليك
بإستحياء
وتسقط محاولات خصرها
الفاشلة بين يديك
وترفضها بمنتهي الجفاء
ويسافر حنينها إليك
ويغادر عطرها
ملابسها الحمراء
والسوداء
وتنسكب عواطفها
بين وريقات الكتب القديمة
وهذا الرداء
وتدمع عيناها
شاردة بين الخُطى
وتتساقط أوراق
زهورها الخضراء
من ديوان أغادير الماء
نجلاء الجعفري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق